الإمام أحمد بن حنبل
432
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
الْهَدْيَ الصَّالِحَ ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ ، وَالاقْتِصَادَ ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " « 1 » .
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، قابوس بن أبي ظبيان لين ، وباقي رجاله ثقات . زهير : هو ابن معاوية الجعفي . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 468 ) ، والطبراني ( 12608 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 6555 ) من طريق أحمد بن يونس ، وأبو داود ( 4776 ) ، ومن طريقه البيهقي في " الآداب " ( 193 ) عن عبد اللَّه بن محمد النفيلي ، كلاهما عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . وقال أحمد بن يونس في حديثه : " جزء من سبعين جزءاً من النبوة " . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 791 ) ، والطبراني ( 12609 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 263 / 7 من طرق عن قابوس بن أبي ظبيان ، به . ولفظه عند الطبراني : " جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة " . وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 306 ) من طريق بحر بن كنيز السقاء ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس رفعه بلفظ : " التؤدة والاقتصاد والتثبت والصمت جزء من ستة وعشرين جزءاً من النبوة " . وأورده مالك في " الموطأ " 954 / 2 - 955 بلاغاً عن ابن عباس أنه كان يقول : القصد والتؤدة وحسن السمت ، جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة . فجعله موقوفاً على ابن عباس . وانظر ما بعده . وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن سَرْجس عند الترمذي ( 2010 ) بلفظ : " السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد ، جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة " . قال الترمذي : حسن غريب . قوله : " إن الهدي الصالح " ، قال السندي : بفتح فسكون : الطريقة ، قال الخطابي : هدي الرجل : حاله ومذهبه ، وكذا السمت - بفتح فسكون - فالعطف كعطف التفسير ، والاقتصاد : التوسط بين الإفراط والتفريط ، وهو محمود في كل شيء ، ومعنى كونها جزءاً من النبوة : أنها جزء من فضائل الأنبياء ، أو جزء مما جاء به الأنبياء ودعوا الناسَ إليه ، أو